هيئة قناة السويس تنجح في سحب الناقلة البنمية دون حدوث أي تلوث وفي زمن قياسي صرح الفريق/ أحمد علي فاضل. رئيس هيئة قناة السويس بأن الهيئة قد حققت نجاحاً غير مسبوق في عملية سحب الناقلة البنمية ELLI من مكان الحادث بغاطس السويس الخارجي إلى مكان آمن بعيداً عن مراسي ومرابط ميناء السويس دون حدوث أي تلوث أو انسكاب بترولي عقب الحادث أو أثناء عملية النقل وهو ما يؤكد كفاءة أجهزة الهيئة في مكافحة عمليات التلوث و تأمين قناة السويس ومداخلها . وكانت الناقلة البنمية تربط بالمرسى W14 بالغاطس الخارجي لميناء السويس فارغة من أي شحنة بترولية انتظاراً لدخولها الحوض العائم بشركة ترسانة السويس البحرية (إحدى شركات هيئة قناة السويس ) لعمل الصيانة والإصلاحات اللازمة بها , وفي الساعة العاشرة صباح الجمعة 28/8/2009، تلقى قسم تحركات بورتوفيق بلاغا من أحد اللنشات بوجود سفينة في حالة غرق وارتفاع قاع السفينة فوق سطح الماء,وفور تلقي البلاغ أصدر السيد الفريق/ أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس تعليماته بسرعة تقديم كافة الدعم والتسهيلات اللازمة لإنقاذ الطاقم أولاً ثم منع حدوث أي تلوث بالمنطقة , وعلى الفور تحركت أجهزة الهيئة المختصة وبدأت عملية الإنقاذ بدفع لنشات الهيئة وقاطراتها لموقع الحادث لإنقاذ الطاقم، واتضح من المعاينة انبعاج الناقلة من المنتصف لأعلى وظهور القاع فوق سطح الماءلمسافة 2 متر وحدوث انفصال كامل للقاع والجانبين , كما تبين من المعاينة احتواء خزانات الناقلة على كمية من الوقود تبلغ 95 طناً، لذا قامت الهيئة بوضع الحواجز العائمة المانعة للتسرب البترولي حول السفينة في موقع الحادث لحين بدء عملية النقل. بدأت إجراءات سحب الناقلة لمكان آمن الساعة الخامسة فجر يوم الثلاثاء 1/9/2009 بسحب مياه الإتزان من عنابر مقدم السفينة والعنابر( 5،6 ) جانب أيسر للوصول بالغاطس إلى 19 متر أمام و 18 متر خلف بالإضافة إلى لحام كمرات حديدية وشدادات صلب بكل جانب في منطقة الكسر بمنتصف الناقلة للحفاظ على المسافة البينية بين جزءي الناقلة الأمامي والخلفي أثناء عملية القطر , واشترك في عملية القطر عدد من القاطرات العملاقة والروافع المملوكة لهيئة قناة السويس تصحبها مجموعات الإنقاذ البحري بالهيئة، و وصلت الناقلة لموقع الشحط الساعة 10:13 صباح الثلاثاء 1/9/2009 على بعد ثلاثة أميال من موقع الحادث خارج منطقة مرابط و مراسي السفن بغاطس السويس. تم الانتهاء من جميع أعمال تأمين الناقلة الساعة السابعة مساء نفس اليوم . وتعد هذه العملية من العمليات الفريدة والغير مسبوقة في تاريخ الإنقاذ البحري على مستوى العالم ومثار فخر لإدارة قناة السويس حيث أن جميع المشاركين فيها من العاملين بهيئة قناة السويس.
|