تكنولوجيا الهندسة البحرية وبناء السفن « الحاضر والمستقبل»
• الفريق / فاضل يبدأ أعمال المؤتمر بمحاضرة هامة عن قناة السويس.
• بعد النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الهندسة البحرية خلال دورته الأخيرة تقرر انعقاده سنوياً.مؤتمر صحفي هام للفريق/ فاضل تحدث خلاله عن :- أين تذهب إيرادات قناة السويس؟
- أهم المشروعات التي تفضل قناة السويس الدخول فيها.
- مميزات عبور القناة فى قوافل.
- أهم المتطلبات لصناعة بناء سفن على غرار الموجودة فى كوريا.
- إنتاج فيلم وثائقي عن قناة السويس.
- أهم مشاريع التطوير فى قناة السويس.
وسط حشد كبير من العاملين بصناعة النقل البحري ومجالات الهندسة البحرية وبناء السفن وممثلي هيئات التصنيف العالمية بدأت أعمال المؤتمر الدولي الرابع لتكنولوجيا الهندسة البحرية وبناء السفن « الحاضر والمستقبل» والتي نظمته جمعية زملاء معهد المهندسين البحريين البريطاني بالتعاون مع جمعية المهندسين البحريين ومهندسي بناء السفن بحضور السيد الفريق/ أحمد علي فاضل.رئيس هيئة قناة السويس.
- وبدأت وقائع الجلسة الافتتاحية بكلمة للمهندس/ محمود مرسي.أمين عام المؤتمر بدأها بقوله يشرفني أن أرحب بسيادتكم في هذا اللقاء الذي نعتز به وهو المؤتمر الدولي الرابع لتكنولوجيا الهندسة البحرية وبناء السفن « الحاضر والمستقبل» ويزداد اعتزازنا هذا العام بأن يكون السيد الفريق/ أحمد علي فاضل. رئيس هيئة قناة السويس هو الراعي الرئيسي لهذا المؤتمر.
وأضاف المهندس/ محمود مرسي بأنه قد قدمت للمؤتمر 25 ورقة بحثية وبعد التحكيم قبلت 11 ورقة بحثية وكلها في مجالات تكنولوجيا الهندسة البحرية وبناء السفن ويشارك برعاية المؤتمر هيئة اللويدز وهيئة الإشراف الفرنسية وشركة فارتسيلا وشركة إيه بي بي للشاحنات التربينية وشركة مابسو وشركة ألفا لافال وشركة دولفين وشركة أبوزعبل للصناعات الهندسية وبالرعاية الإعلامية من «مجلة انترناشيونال ريفيو».
واستعرض سيادته الشركات المشتركة بالمؤتمر وهم:
شركة ترسانة الأسكندرية البحرية وشركة ترسانة السويس البحرية وشركة القناة للإنشاءات البحرية وشركة القناة لرباط وأنوار السفن وشركة التمساح لإصلاح وبناء السفن وشركة القاهرة للعبارات والنقل البحري وشركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى وشركة الأعمال الهندسية البورسعيدية.
ـ ثم بدأت مراسم افتتاح المؤتمر بكلمة المهندس/ ابراهيم ابوسعدة.رئيس جمعية زملاء معهد المهندسين البحريين البريطاني ثم كلمة للمهندس/ محمد عبدالنبي. رئيس جمعية المهندسين البحريين ومهندسي بناء السفن ثم كلمة الدكتور/ عمر عبدالعزيز .مقرر المؤتمر.
ثم جاءت كلمة السيد الفريق/ أحمد على فاضل. رئيس هيئة قناة السويس، والذي بدأها قائلاً:إنه لمن دواعي سرورنا أن تتوافق رعايتنا ومشاركتنا في المؤتمر الدولي الرابع لتكنولوجيا الهندسة البحرية وبناء السفن «الحاضر والمستقبل».. مع احتفالنا بذكري مرور 140 عاما على افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية في 17 نوفمبر 1869.
140 عاما مضت شهدت الكثير من التحديات التي بدأت بتأميم قناة السويس في عام 1956 وتشغيلها وإدارتها بإدارة مصرية خالصة وتنفيذ عدة مشروعات حققت منظومة تطوير القناة، هذه المنظومة التي اشتملت على تطوير المجرى الملاحي وتطوير الآلات والمعدات، ونظم ضمان وسلامة السفن العابرة وذلك إلى جانب تطوير السياسات التسويقية وسياسات التسعير المرنة، وبهذه المنظومة المتكاملة أصبحت قناة السويس هي الشريان الرئيسي لنقل التجارة العالمية وخدمة الاقتصاد العالمي والاقتصاد المصري.
إن حرص هيئة قناة السويس على المشاركة في هذا المؤتمر يأتي من ايماننا بالعلاقة الوثيقة والتأثير المتبادل بين قناة السويس وصناعة النقل البحري خاصة صناعة بناء السفن.
وأضاف سيادته مؤكد بقوله: فقد شهدت سنوات ما بعد التأميم دلائل واضحة على هذه العلاقة، فكلنا شهدنا التغير الكبير في صناعة بناء السفن اثناء فترة إغلاق القناة بعد حرب 1967، هذا التغير الذي تمثل في التحول إلى بناء السفن ذات الحمولات الكبيرة خاصة بالنسبة لناقلات البترول والتي وصلت حمولاتها إلى أكثر من 500 الف طن ساكن.
وبعد عودة الملاحة للقناة في الخامس من يونيو 1975 عادت حمولات ناقلات البترول مرة أخري إلى الاحجام التي تتناسب مع مواصفات المجرى الملاحي للقناة.
كما نشهد سويا الآن التغيير الكبير في صناعة بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال والتي تحولت إلى اتجاه بناء ناقلات من النوع الذي يتوافق مع متطلبات التشغيل الاقتصادي الأمثل لعبور قناة السويس.
وبنظرة سريعة على محتوى المؤتمر الدولي «تكنولوجيا بناء السفن» والذي نتشرف برعايته اليوم نجد أن ما سيعرض به من أوراق بحثية على مدار يومي المؤتمر تعني في المقام الأول بتطوير صناعة بناء السفن بما يحقق التشغيل الأمثل والاقتصادي لتلك السفن والحد من انبعاثات الأكاسيد الضارة بالبيئة لتتوافق مع متطلبات منطقة الملاحة الدولية وموضوعات فنية كلها تصب في النهاية في خدمة صناعة النقل البحري.
• ثم انتقلت الكلمة للدكتور/ عمر عبدالعزيز مقرر المؤتمر والذي قدم للمحاضرة الهامة التي ألقاها الفريق/ فاضل حول تأثيرات الأزمة المالية العالمية على قناة السويس حيث قال الدكتور /عمر عبدالعزيز:حدث في مثل هذا الاسبوع منذ 140 سنة أن احتفلت مصر والعالم معها بالتقاء مياه البحر الأبيض ومياه البحر الأحمر بعد عشر سنوات كاملة إستغرقها أجدادنا في حفر هذا الممر المائي العالمي بأن إستخرجوا 74 مليون متر مكعب من الرمال بتكلفة بلغت 14.2 مليون جنيه مصري في حنيه وقد اشترك في حفر هذه القناة ما يقرب من 1.5 مليون مصري استشهد منهم ما يقرب من 120 الف نظرا لعدم توافر الاحتياجات الأساسية لهم من طعام وشراب ومأوى ولم يخل في ذلك الوقت بيت مصري واحد من أما مشارك في حفر القناة وأما شهيد بذل روحه على أرضها هكذا كانت شيمة الأجداد.
وهذا المؤتمر الرابع لتكنولوجيا الهندسة البحرية «الحاضر والمستقبل» هو أحد فاعليات احتفال هيئة قناة السويس بهذا الحدث الهام.
ففي 17 نوفمبر 1869 افتتحت قناة السويس للملاحة العالمية في احتفال اسطوري أقامه الخديوي اسماعيل وشهده ملوك وأباطرة وأمراء ذلك الزمان فقناة السويس هذه قناة مصرية خالصة حفرت بأيدي ودماء أجدادنا وكما كان حتماً عودتها في يوم من الأيام لمصرنا الغالية وأيضا كان حتماً أن نودعها أمانة في يد رجال مخلصين أحد هؤلاء الفرسان المخلصين هو الفريق/ أحمد علي فاضل هذا الفارس الذي تولى قيادة السفينة منذ سنة 1996.
وبعد أن إنتهي الفريق/ فاضل من محاضرته بدأت وقائع الجلسة الثانية برئاسة الدكتور/ محمد علي لطفي والمهندس/ ثروت محمد أسعد وتحدث خلالها السيد/ المدير الإقليمي لهيئة اللويدز بمصر وشمال إفريقيا وتحدث خلالها أيضا السيد/ روي ستافلاند.مدير المبيعات بشركة فارتسيلا.• ثم ألقي السيد المهندس/ عادل حلمي . العضو المنتدب لشركة إيه بي بي للشاحنات التربينية - محاضرة تحت عنوان « دور تكنولوجيا الشواحن التربينية فى تلبية الاحتياجات المستقبلية لمحركات الديزل».وتركز مضمون المحاضرة على الاحتياجات المستقبلية لصناعة المحركات العاملة بالديزل والغاز والناشئة من تخفيض حدود انبعاث أكاسيد النتروجين NOx emissions وذلك بموجب القواعد التي وضعتها المنظمة البحرية الدولية IMO والتي تقتضي بتخفيض معدلات انبعاث هذه الاكاسيد بمعدل 15٪ بحلول عام 2011 والذي يليه تخفيض آخر بمقدار 80٪ عام 2016 وهو ما يمثل التحدي الحقيقي لهذه الصناعة.
وباعتبار إيه بي بي الشركة الرائدة في مجال الشواحن التربينية منذ اختراعها في أوائل القرن الماضي في سويسرا، فقد قامت الشركة بتطوير جيل جديد من الشواحن التربينية عالية الكفاءة مسمي A100 وهو قادر على تحقيق نسبة انضغاط Ratio Compressor Pressure مرتفعة تتعدي 4.5 مما سيسمح لمصنعي محركات الديزل في المستقبل القريب تخفيض حدود الانبعاث بدون الاضطرار إلى تخفيض قدرة المحركات او التضحية بكفاءة الاحتراق بها.
وكذلك تقوم شركة إيه بي بي بتطوير جيل جديد من الشواحن ليعمل بنظام 2 مرحلة 2 stage مما سيوفر نسب انضغاط تصل إلى 8 والتي تعتبر ضرورة حتمية للمحركات رباعية الأشواط لكي تتمكن من تحقيق حدود الانبعاث الخاصة بعام 2016.
وتم استعراض تكنولوجيا تغيير زوايا موجهات العادم والمعروفة بإسم Variable Turbine Geometry والتي تمكن الشاحن التربيني من تلبية متطلبات المحرك في نطاق أوسع من الأحمال بدلا من اقتصار نقطة أعلى كفاءة على الحمل التصميمي للمحرك وجدير بالذكر ان هذه التكنولوجيا تحقق أفضل النتائج مع المحركات التي تعمل بالغاز Gasengines.
واخيرا أعلن السيد المهندس/ عادل حلمي بإنه تفاعلا من شركة إيه بي بي مع ازدياد حركة الملاحة في الموانئ المصرية المطلة علي البحر المتوسط فإن الشركة بصدد الانتهاء من إنشاء محطة خدمة جديدة لصيانة الشواحن التربينية بالتعاون مع شركة ترسانة الاسكندرية ضمانا لتقديم خدمة أسرع للعملاء وذلك تنفيذا لاستراتيجية الشركة الموضوعة بحرص للحفاظ على ريادتها في مجال خدمة ما بعد البيع والمكملة لريادتها في تكنولوجيا الشواحن التربينية.
- وهذا وقد أكد الهندس/ محمود مرسي.أمين عام المؤتمر «لإنترناشيونال ريفيو» بإن جميع المشتركين بالمؤتمر قد أبدوا من خلال استطلاع الرأى بأن المؤتمر يجب ان يمتد إلى ثلاثة أيام وأن يصاحبه معرض لمعدات الهندسة البحرية وبناء السفن حتي تتاح الفرصة للشركات المشتركة بعرض كامل لإمكانياتهم في تطوير التكنولوجيا الحديثة لمعدات الهندسة البحرية وبناء السفن وأن تتاح فرصة أكبر للمشاركين ببحوث من الجامعات المصرية والعربية والأجنبية، وقد أكد سيادته بأن اللجنة المنظمة للمؤتمر سوف تراعي كل هذه المقترحات وتقوم حالياً بالتخطيط لعمل معرض مصاحب للمؤتمر وتحديد موعد المؤتمر الخامس ليكون خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2010.
المؤتمر الصحفي للفريق/ فاضلوبعد انتهاء الجلسة الاولى للمؤتمر تم عقد مؤتمر صحفياً للفريق / أحمد علي فاضل. رئيس هيئة قناة السويس للرد على أسئلة أجهزة الإعلام حضره العديد من الخبراء والمختصين وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين وممثلي وكالات الأنباء وأدار المؤتمر الصحفي الأستاذ/ هاني قلوينا.ناشر «إنترناشيونال ريفيو».
• ومن أهم الأسئلة التي بدأ بها المؤتمر كان سؤال عن أين تذهب إيرادات قناة السويس.حيث أجاب الفريق/ فاضل تفصيليا عن هذا السؤال وقال:
بداية إيرادات قناة السويس تخضع لضريبتين هما:
- ضريبة الشركات وتقتطع من أصل المبلغ بواقع 40٪ وليس 20٪ كما تخضع باقي الشركات طبقا للقانون الجديد ،وهذه الضريبة بهذه النسبة تطبق على إيرادات قناة السويس وإيرادات المشاريع البترولية.
- والضريبة الثانية تسمي ضريبة «إيتاوة» وهو أسم تركي قديم وتقتطع من أصل المبلغ بواقع 5٪ وتخضع لهذه الضريبة أيضاً المشاريع البترولية أما رسم التنمية فقد ألغي ولم تعد تدفعه القناة..إذن يخصم من إيرادات قناة السويس نسبة 45٪ ضرائب وما تبقي وهو 55٪ من إيرادات القناة يذهب إلى دور الفائض بوزارة المالية حيث يعتبر ما يزيد من إيرادات القناة بعد خصم الضرائب فائض ويذهب إلى دور الفائض بوزارة المالية.
• وفى رده على سؤال عن مؤشرات إيرادات القناة خلال العام الحإلى 2009 قال:القناة حققت خلال شهر أكتوبر 2009 الماضي أعلى دخل لها خلال العام 2009 حيث بلغ 398.7 مليون دولار، وللعلم فانه خلال السنة المالية الماضية حققت قناة السويس أعلى إيراد لها برغم وجود الأزمة المالية العالمية هذا ما قاله وزير المالية نفسه.
• وكان هناك سؤال عن طبيعة المشروعات الجديدة التي تفضل قناة السويس الدخول فيها ومتي ستقوم القناة بإقامة صناعة بناء سفن على غرار الموجود فى كوريا؟- وبدأ الفريق بالرد على الشق الثاني من السؤال وهو بناء السفن على غرار الموجود في كوريا فقال: لكي أقوم بإقامة صناعة بناء سفن على غرار الموجود في كوريا لابد لي أن أنتج المحرك والرفاس والمولد وغيره من أجزاء السفينة والاهم أن أنتج الصلب نفسه المستخدم في بناء السفن وهو الصلب الموضوع علية ختم جهات الإشراف وذلك حتي أستطيع أن أؤمن على السفينة بعد البناء .. إذن فهي قاعدة صناعية كبيرة لابد لي أن اوفر مفرداتها اولاً ثم أقوم بإقامة الصناعة وهذا ما سوف نصل إليه في يوم من الأيام .. أما الآن فنحن نحاول أن نوفر الاكتفاء الكامل في بناء كل ما يخص هيئة قناة السويس من لنشات قاطرة ومعديات ،لنشات مرشدين ، لنشات قاطرة لكل موانئ الجمهورية وبناء بعض السفن التي نحتاجها
- أما بالنسبة للمشروعات التي تفضل هيئة قناة السويس الدخول فيها فهي المشروعات المتعلقة بمنطقتي شرق بورسعيد والعين السخنة وهي المناطق التي تهم قناة السويس وتقع في نطاقها ولأن هذه المناطق هي المناطق الواعدة التي سيتكون حولها مناطق صناعية ونحن اليوم في شرق بورسعيد نعمل فى التعميق والقناة مشاركة بنسبة 10٪ في شركة قناة السويس للحاويات كشريك أصلي، كما أن القناة مشاركة بنسبة 22.5٪ في الشركة الصينية لتطوير المنطقة الإقتصادية في شمال خليج السويس.
• ورداً على سؤال من أحد مندوبي الصحف المصرية عن مدي استعداد الهيئة لتمويل إنتاج فيلم عن قناة السويس يتناول مراحلها على مر التاريخ منذ الحفر مروراً بالافتتاح والتأميم واعادة الافتتاح وحتي يومنا هذا قال الفريق/ فاضل:بالفعل نحن نفكر في هذا الاتجاه وأخذنا خطوات إيجابية لإنتاج فيلم وثائقي عن قناة السويس وهو وثائقي بالمفهوم الحديث حيث سيحتوي على مشاهد تمثيلية وسيتم خلاله رواية للأحداث حيث أن الأفلام الوثائقية الحديثة أصبحت متطورة وناجحة ولها جمهور كبير وهناك محطات عالمية حضرت إلى القناه وسجلت معنا وقمنا بمدها بالوثائق والمعلومات التي احتاجت إليها ونحن جمعنا هذه التسجيلات وسوف نستقدم مخرج عالمي متخصص فى إخراج الأفلام الوثائقية لإخراج هذا الفيلم الضخم .
• ورداً على سؤال عن إمكانية مرور سفينيتين بمحاذاه بعضها البعض سواء فى نفس الإتجاه أو فى اتجاهين معاكسين من قناه السويس وأخذ هذا فى الاعتبار خلال أعمال التوسعه والتعميق التي تتم حالياً قال الفريق/ فاضل:لابد أن نعرف أن عبور السفن لقناة السويس في شكل قوافل ليس خياراً ولكنه ضرورة حتمية حيث أنه لابد أن أترك مسافه ما بين كل سفينة والأخرى عند العبور تساوي زمن توقف السفينة في حال حدوث أي مشكلة للسفينة التي أمامها وذلك حتي لاتصطدم بها مع الأخذ في الاعتبار أن هناك سفن عملاقة حمولة 200 ألف طن أو أكثر هذه السفن تحتاج إلى وقت ومسافة أكبر للتوقف بخلاف السفن المتوسطة والصغيرة فلابد أن أضع حسابات دقيقة لكل هذه الأشياء لذا فنحن نرى أن نظام العبور عن طريق القوافل هو النظام الأمثل.
• وأختتم المؤتمر الصحفي بسؤال عن أخر مشاريع التطوير فى قناة السويس ؟
فأجاب الفريق قائلاً: لدينا العديد من المشاريع التطويرية وهذا بخلاف مشاريع التوسعة والتعميق للقناة فلدينا مشروع لتطوير الاتصالات فى قناة السويس وللحد من تداخل الاتصالات ورفع كفاءة منظومة الاتصال لخمسين عام قادم على الأقل وبأعلى كفاءة متوفراة في العالم ولم يسبقنا في هذه التكنولوجيا إلا دول قليلة فى العالم كإنجلترا وفرنسا وألمانيا ،وكذلك لدينا منظومة الرؤية الليلية من خلال الكاميرات التي تعمل بالليزر حيث نمتلك اليوم أحدث منظومة في العالم في هذا الخصوص مما سيكون له انعاكس على رفع درجة السيطرة على الحركة داخل القناة خصوصاً أثناء الليل وكذلك رفع درجة الأمن والأمان،وأيضاً نقوم بإعداد محاكي جديد وهذا بخلاف المحاكي الموجود بالفعل حيث أن المحاكي الجديد سيضم بجانب التدريب على عبور قناة السويس العديد من البرامج التدريبية الأخرى مثل التدريب على قيادة المعديات وقيادة لنشات القاطرة ولنشات المرشدين والعديد من البرامج التدريبية الأخرى التي لم تعرف في المحاكيات القديمة.