إلقاء الضوءعلى تأثيرات الأزمة المالية العالمية على قطاع الشحن البحري في المنطقة وآفاق الانتعاش
بمؤتمرالشرق الأوسط للتمويل والسفن
"Money & Ships" بدبي
عبر عدد من خبراء النقل البحري فى دبي عن ثقتهم بعودة قطاع الشحن والموانىء فى منطقة الشرق الأوسط الذي تأثر بالأزمة المالية العالمية إلى دائرة الانتعاش ليكون أقوى من أي وقت مضى.وذكر سعادة الأستاذ/ محمد المعلم، نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية - الإمارات ، فى خطاب رئيسي القاه أمام المشاركين فى مؤتمر الشرق الأوسط للتمويل والسفن الذي انعقد فى فندق جراند حياة بدبي قائلا:«نحن نتجاوز الأزمة وأنا على ثقة بأن الانتعاش قادم ونحن الآن أفضل بكثير مما كنا عليه بداية العام».
من جهته قال سعادة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة وكيل وزارة المالية لشؤون الموانىء ورئيس المؤسسة العامة للموانىء في مملكة البحرين أنه متفائل بحذر بالنسبة للمستقبل مضيفا بالقول:«هناك دلائل واضحة عن حدوث انتعاش اقتصادي في العديد من بقاع العالم وهناك تقارير مشجعة تقول أن الاسوأ قد انتهى وأن هناك اتجاهات واضحة لحدوث انتعاش».
وجاءت هذه التصريحات للمسؤولين خلال مشاركتهما في نقاش حول تأثير الأزمة الاقتصادية والتجارية العالمية على قطاعات الشحن والموانىء في الشرق الاوسط وآفاق الانتعاش.
وقال الشيخ دعيج موضحا تأثيرات الأزمة : إن قطاع الشحن في الشرق الأوسط توسع خلال فترة الازدهار من 2003 الى مطلع 2008 بصورة مهمة إلا أنه تأثر بشدة بالركود الاقتصادي.وأضاف أن حجم طلب الشركات من الشرق الأوسط للسفن الجديدة تراجع 19% العام الماضي كما أن أحواض اصلاح السفن عانت من انخفاض النشاط منذ بداية العام.
وأثر التباطؤ على قطاعي الموانىء والإمدادات في المنطقة حيث أبلغت العديد من شركات تشغيل الموانىء الرائدة عن انخفاض معدلات نشاطها في النصف الاول. واضاف انه بالرغم من ذلك « فليس لدي أدنى شك من أن التنافس الصحي بين الموانىء الإقليمية وتوفير خدمات نوعية بأسعار منافسة سيساعد على عودة قطاع الشحن في المنطقة للانتعاش من جديد».
وحول تأثير تجارة الناقلات الحيوية للمنطقة قال أحمد الفلاحي الرئيس التنفيذي لشركة طاقة الخليج البحرية : إن اتجاه التباطؤ الذي عانى منه قطاع الشحن والناقلات والذي بدأ مطلع هذا العام « لايبدو أنه يتلاشى، وحتى الآن لا تزال السوق ضعيفة للغاية».
وذكر الفلاحي أن قطاع الشحن قد يكون قد تلقى الضربة الأقوى وأنه قد يكون آخر من يخرج من الأزمة, كما عبر عن قلقه من توفر التمويل من البنوك التي تعاني من ضغوط فوق طاقتها وقال:« اشارت مؤسسات مالية دولية إلى أن تمويل السفن يحتاج ما بين 400-500 مليار دولار بين 2010 و2012 مع الغاءات متوقعة بين 10 الى 20%».
وأضاف:«لا شك بأن البنوك ستتردد في توفير تلك الأموال بحرية كما كانت تفعل في السابق حتى عام 2008. ومع ذلك اعتقد بقوة أنه ما إن يصل الاقتصاد العالمي إلى مرحلة الاستقرار حتى يبدأ المقرضون بحذر بتوفير التمويل مرة ثانية ».
يشار إلى أنه قد قام برعاية المؤتمر عددا من الشركات الهامة منها موانىء دبي العالمية وهي واحدة من أكبر مشغلي الموانىء في العالم و دي إن في وهي مؤسسة مستقلة تهدف لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة وشركة ايشيبس المملوكة بالتساوي بين انفست أي دي ومبادلة والنادي الإسلامي للحماية والتعويض المرتبط بمنظمة المؤتمر الإسلامي ولويدز ريجستر التي تقيم وتعتمد السفن والأنظمة والتسهيلات ومجموعة أوشيانك المالية وهي شركة إدارة مالية تركز على قطاعي الشحن البحري والطاقة. تضم المؤسسات الداعمة للمؤتمر كلا من جمعية البلطيق والمجلس الملاحي العالمي ومدينة دبي الملاحية و اتحاد مالكي السفن الاسلامي وجمعية مالكي السفن في الإمارات العربية المتحدة.