وزير النقل السوداني .. لإنترناشيونال ريفيو...
هدفنا هو النهوض والارتقاء بكافة قطاعات النقل فى السودان
• نطمح بأن تصبح الموانىء السودانية على قدر المنافسة.
• ندرس استغلال ميناء عقيق والذى به غاطس طبيعي يصل إلى 60 متر وأيضاً استغلال ميناء ترنكتات.
• هناك مفاوضات جارية حالياً مع موانىء دبي بشأن ميناء بورسودان.من واقع اهتمامنا الكبير بالسودان باعتبارها أحد أهم البوابات الأفريقية على البحر الأحمر وكونها دولة مترامية الأطراف وتعد الدولة الأكبر مساحة فى الوطن العربي وأفريقيا وتحتل المرتبة العاشرة بين دول العالم الأكبر مساحة فتحدها دول عديدة وتعد المنفذ البحري لعدد من الدول التى تحدها والغير مطلة على بحار وهى تشاد وأفريقيا الوسطى وأثيوبيا وترتبط مخططات التنمية بهذه الدول ارتباطاً وثيقاً بتطوير الموانىء السودانية باعتبارها الشرايين التى تعبر خلالها التجارة الخارجية لهذه الدول لذا حرصت «إنترناشيونال ريفيو» على إجراء هذا اللقاء مع معالي الدكتور/ مبروك مبارك سليم. وزير النقل بجمهورية السودان والذى يعمل وبجهد كبير من أجل النهوض بالموانىء البحرية السودانية وجذب العديد من الاستثمارات العالمية لقطاع النقل البحري والموانىء بالسودان.
وفى بداية اللقاء أكد معاليه بأن الحكومة السودانية تعتمد على اقتصاديات السوق الحر لتشجيع الاستثمار فى كافة المجالات لاسيما فى قطاعات النقل مؤكداً على اهتمام وزارة النقل السودانية على النهوض والارتقاء بمستوى النقل بكافة قطاعاته بالسودان من خلال مخططات تطوير متتابعة تعتمد فى الأساس على جذب العديد من الاستثمارات الخاصة للانطلاق بمخططات التنمية الاقتصادية بالسودان لآفاق أكثر رحابة لأن التنمية تعتمد وبصورة مباشرة على النقل حيث أنه لا توجد تنمية بدون نقل.
• وعن قطاعات النقل المختلفة بالسودان وأهم التطورات يقول معاليه:السودان بلد مترامي الأطراف ولدينا 5000 كيلو متر خطوط سكك حديدية لكنها أصبحت قديمة ومتهالكة وتحتاج لأعمال تحديث شاملة، كما تحتاج السودان لشق العديد من الطرق الجديدة خلال الفترة القادمة، أما بالنسبة لقطاع الطيران فقد تم خصخصتة ولا تملك الحكومة السودانية سوى 30٪ فقط فى قطاع الطيران مقابل 70٪ لشركات خاصة، كما تم خصخصة النقل النهري بواقع 70٪ للقطاع الخاص و 30٪ للحكومة وبالنسبة للنقل البحري فقد شهد أعمال خصخصة وهناك شراكة بين شركات بحرية سودانية و شركات بحرية عالمية.
وقد أكد معاليه بأن التوجه خلال الفترة القادمة هو فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة بقطاعات النقل المختلفة.
• وعن الموانىء السودانية وتطلعاته لها فى الفترة القادمة يقول معالي الدكتور/ مبروك مبارك سليم:الموانىء السودانية موانىء واعدة، ونطمح أن نقوم بتحديث هذه الموانىء لتكون ركناً أساسياً من أركان النهضة الاقتصادية فى السودان، مؤكداً معاليه بأن السودان تتوافر به العديد من الفرص الاستثمارية لاسيما فى مجال النقل البحري والموانىء وأن المناخ الاستثماري بالسودان مناخاً مشجعاً جداً.
- وأضاف معاليه بقوله: هناك أعمال تطوير بالموانىء السودانية حيث قمنا بتعميق ميناء بورسودان ووصلت به الأعماق إلى 18 متر، والميناء مطروح للاستثمار وتجرى حالياً مفاوضات مع موانىء دبي بهذا الشأن.
- كما أن لدينا ميناء عقيق والذى يقع بالقرب من الحدود الأريترية وبه غاطس طبيعي يصل إلى 60 متر ولم يستغل هذا الميناء حتى الآن والذى يتميز بموقعه حيث يقع على الجهة الغربية من البحر الأحمر فى منطقة تقل فيها التيارات البحرية، وبما يتمتع به هذا الميناء من مميزات جمة فإننا نتوقع له فى حال استغلاله بأن يكون ميناءاً عالمياً قادراً على استقبال السفن الأكبر حجماً فى العالم ونقوم حالياً بعمل الدراسات المبدئية لاستغلال هذا الميناء.
- كما أن هناك اقتراح أيضاً باستغلال ميناء ترنكتات والذى يقع أمام مدينة طوكر حيث أنه لم يتم استغلاله حتى الآن، كما ندرس تطوير ميناء أوسيف والذى يقع شمال بورسودان وهو الميناء الذى يتم من خلاله تصدير خام الحديد.
هذا بالإضافة إلى أولى الموانىء السودانية وهو ميناء سواكن والذى تم إعداد دراسات لتطويره ليكون ميناء تخصصي لمناولة الحاويات وصادرات البترول.
- هذا وقد أكد معاليه بضرورة استغلال النقل النهري بكيفية أفضل خلال الفترة القادمة لربط شمال السودان بجنوبه.
- وأكد معاليه بقوله: نطمح بأن يكون لدى السودان موانىء محورية خلال الفترة القادمة لخدمة أعمال التنمية بالسودان والدول المحيطة التى تمثل السودان المنفذ البحري لها، ونحن تواقين بأن تصبح كل موانينا على قدر المنافسة.
- وفى نهاية اللقاء تمنى معالي الدكتور/مبروك مبارك سليم وزير النقل السوداني كل تقدم وإزدهار لكافة قطاعات النقل بالسودان.